المتواجدون الآن




الأخبار
اخبار النانو في الوطن العربي
الدكتوره مها خياط تبهر الحظور بعلمها ونقابها
الدكتوره مها خياط تبهر الحظور بعلمها ونقابها
الدكتوره مها خياط تبهر الحظور بعلمها ونقابها
مها خياط كانت مثال رائع للعالمة المسلمة
09-25-2011 07:47 AM
الموسوعة العربية لتقنية النانو & الحياةالطائف: الموسوعة العربية لتقنية النانو

قدمت الدكتورة مها خياط (المتخصصه في تقنية النانو) انموذجاً رائعاً بظهورها في فعاليات مهرجان سوق عكاظ لتثبت للعالم أجمع وللمسلمات خاصة أن الالتزام بالدين لا يتعارض مع التقدم العلمي وتحصيل العلم. فقد أبهرت الحظور باطلالتها في الندوة المتعلقة بتقنية النانو بنقابها ولباسها الساتر الذي لا يظهر منها إلا عينيها. وجمعت مع كل هذا الالتزام العلم الكبير والعميق لتقنية النانو.

---------

الطائف - «الحياة»

وقدمت الدكتورة مها خياط عرضاً تاريخياً عن تقنية النانو والخلايا الشمسية، واستعرضت الأجيال المختلفة للخلايا الشمسية، كما قدمت عرضاً عن الخلايا الشمسية باستخدام أسلاك السيلكون النانوية، والخلايا الشمسية المرنة، مؤكدة أن المملكة تشارك «بفاعلية في الجهد الدولي لتطوير التقنيات المختلفة للخلايا الشمسية، من خلال تعاون مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية التقني مع شركة (إي بي أم) للاستثمار في ابتكار وتصنيع التقنيات المتقدمة للخلايا الشمسية، وإنتاج أسلاك السيلكون النانوية المحفزة بالألمنيوم والتقنيات المرتبطة بالتحكم المكاني، والخلايا المرنة من السيلكون، الجيرمانيوم، الجاليوم أرسنايد.

وعرض الدكتور الضويان لعالم «النانومتر»، والنانو في الطبيعة، وصفات مواد النانو وآثارها، ولماذا تتغير هذه الصفات، وأشكال وألوان مواد النانو، وكيفية الوصول إلى تصنيع وفحص تلك المواد. وأوضح أن مصطلح «علم وتقنية النانو»، يُعنى بدراسة وتصميم وتحضير وإنتاج وتوظيف مواد وأجهزة ونُظم، من خلال التحكم بالشكل والحجم في نطاق النانومتر، كاشفاً أن القدماء استخدموا هذه التقنية من دون إدراك لحقيقتها (صناعة السيوف الدمشقية مثلاً)، واستعرض مراحل تطور هذه التقنية منذ العام 1959 وحتى الآن.

من ناحية أخرى، شهدت الندوة مطالبة المشاركين بتخصيص موازنات منافسة لأبحاث تقنية النانو في الجامعات السعودية ومراكز الأبحاث، وإعادة النظر في محتويات المناهج الجامعية العلمية والهندسية والاعتماد في ذلك على المستجدات الحيوية. وأوصى المشاركون في الندوة أيضاً بنشر ثقافة عامة بين الجمهور تهيئ لجيل من المهتمين بهذا الجانب، وفتح تخصصات «بينية» تجمع بين أكثر من تخصص، وتقوية قنوات الاتصال بمراكز البحوث العالمية واستقطاب المتميزين.


من جانبه، تحدث الدكتور الحوشان عن أهمية تقنية النانو، وكيفية التعامل والتحكم بالأشياء في الأبعاد الصغيرة. وأشار إلى أن كفاءة أي منتج صناعي «عادة تتحدد عبر ثلاثة أركان أساسية، وهي: المواد الداخلة في التركيب، وأساليب المعالجة والتصنيع، والتركيب البنائي في أبعاد مختلفة. ولفت إلى أن هدف تقنية النانو هو تطوير الصناعات التقليدية بهدف تصنيع منتجات أفضل، ويتحقق هذا الهدف من خلال تطوير علوم وتقنيات تمكن الإنسان من التحكم بالمادة في الأبعاد النانوية، وهي الأبعاد التي تبدأ عندها خصائص المادة بالاختلاف، وأضاف: «تقنية النانو لديها القدرة - من ناحية المبدأ-على أن يطال تأثيرها جميع المنتجات الصناعية الموجودة والقادمة، وبالتالي تغيير ملامح الحياة التي نعيشها». وكشف الدكتور الحوشان أن حجم سوق منتجات تقنية النانو عالمياً بلغ في العام 2009 نحو 254 بليون دولار، ويتوقع أن يصل بحلول العام 2020 إلى نحو 3 تريليون دولار.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1196


خدمات المحتوى


تقييم
4.00/10 (3 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

DESIGN BY IMP4D.COM